عبد الملك الثعالبي النيسابوري

37

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وقد سار منهجى في التحقيق على النحو التالي : - مقابلة المخطوطتين على مطبوع المكتبة العامرة وأشرت إليه بالرمز « م » ، وقد أوليت اهتماما لإثبات فروق النسخة المطبوعة لبيان ما وقع فيها من خلط أدى إلى تشويه الحقائق ونسبة كثير من الأقوال إلى غير قائليها . وقد راعيت في الفروق اتفاق ما أثبت في المتن مع المصادر المحال عليها ، كما لم ألتزم دائما بإثبات الأصل في المتن ، بل أثبت غيره إذا كان أولى منه في صحة النص وسلامته . - النص على نهاية كل لوحة ووضع رقمها بالرمز للوحتها الأولى بالحرف « أ » أي الوجه ، والثانية « ب » أي الظهر من مخطوط الأصل . - ضبط المتن ، ويشتمل على ضبط الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وسائر الكلام بنية وإعرابا . - تخريج الآيات القرآنية . - تخريج الأحاديث والآثار . - توثيق أقوال العلماء والحكماء وغيرهم . - تخريج الأشعار . - التعريف بالأعلام . - شرح الألفاظ الغريبة والمبهمة . ثم ألحقت بهذا التحقيق فهارس فنية شاملة للآيات والأحاديث والأشعار والأعلام والبلدان . وسوف يجد القارئ - إن شاء اللّه - هذا المنهج عند مطالعة الكتاب وسيلمس بنفسه مدى الجهد الذي بذلته للعناية به . وصف النسخ المعتمدة في التحقيق : اعتمدت في هذا التحقيق ثلاث نسخ ؛ المطبوعة المشار إليها سابقا بالإضافة إلى